استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، صباح، أمس، إثر تواصل قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، مناطق متفرقة من قطاع غزة، تمركزت وسط وجنوب قطاع غزة، بالتزامن مع شن أحزمة نارية.
ذكرت مصادر طبية، أن ثلاثة أشخاص استشهدوا، وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال لمنزل فى منطقة خربة العدس، شرق رفح جنوب قطاع غزة، كما استشهد عدد من الشهداء، وأصيب العشرات، جراء قصف الاحتلال لمنزل خلف مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، شرق المغازى وسط القطاع.
دمرت طائرات الاحتلال عددا من أبراج عين جالوت بمخيم النصيرات، وقصفت محيط شارع عشرين فى المخيم.
نفذت أحزمة نارية شرق مخيم النصيرات، وخان يونس جنوبا، وسمع دوى انفجارات وقصف عنيف من طائرات الاحتلال الحربية فى الأجزاء الجنوبية لوسط خان يونس.
وصلت جثامين 4 شهيدات إلى مجمع ناصر الطبى فى خان يونس، بعد تمكن طواقم الهلال الأحمر من دخول مدينة حمد.
شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات العنيفة على مخيمات النصيرات، والبريج، والمغازي، وسط قطاع غزة.
استهدفت غارات جوية إسرائيلية عنيفة حى المنارة وقيزان النجار ومعن فى مدينة خان يونس.
لا تزال آلة التدمير الإسرائيلية تمارس عدوانها وحربها على القطاع لليوم الـ89 على التوالي، حيث وصل عدد الشهداء فى قطاع غزة منذ بداية العدوان وحتى مساء يوم أمس أكثر من 22 ألف شهيد، غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز الـ57 ألفا، ولا يزال الآلاف فى عداد المفقودين.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة طولكرم ومخيم نور شمس شرقها.
أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافتان، اقتحمت المدينة الواقعة شمال غرب الضفة الغربية من مدخليها الغربى والجنوبي، مرورا بميدان جمال عبدالناصر وسط المدينة، وشارعى السكة ونابلس، وصولا إلى مخيم نور شمس، وسط تحليق طائرات الاستطلاع فى أجواء المدينة وضواحيها ومخيماتها على ارتفاع منخفض.
أضافت أن جنود الاحتلال حاصروا مستشفى الإسراء التخصصى فى الحى الغربي، ومستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومى فى المنطقة الشمالية الشرقية من المدينة.
كما حاصرت قوات الاحتلال مخيم نور شمس من جميع جهاته، بعد أن أعلنت فرض حظر التجول فيه حتى «إشعار آخر» بحسب منشورات ألقتها، ونشرت قناصتها على أسطح عدد من المبانى فى محيط المخيم، وجبل النصر، وجبل الصالحين، وحارة المسلخ بعد اقتحامها وتفتيشها وإخضاع سكانها للاستجواب.
وفى سياق آخر عم الإضراب الشامل محافظات الضفة الغربية، تنديدًا باغتيال القيادى فى حركة «حماس» صالح العاروري، وبجرائم الاحتلال الإسرائيلى المتواصلة بحق الفلسطينيين فى قطاع غزة، والضفة الغربية.
وشل الإضراب - الذى دعت إليه حركة التحرير الوطنى «فتح» والقوى الوطنية والإسلامية - مناحى الحياة كافة، وأغلقت الجامعات، والبنوك، والمحلات التجارية.
وفى مدينة القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
أفاد شهود عيان بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية فى باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.
منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصي، المواطنين من الدخول إليه.
من جانبها حذرت فلورنسيا سوتو، من مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، من مخاطر امتداد العدوان الإسرائيلى على غزة إلى المنطقة الأوسع، مؤكدة أن التطورات الأخيرة فى بيروت مقلقة للغاية وتسلط الضوء على تحذير الأمين العام أنطونيو جوتيريش، من مخاطر توسع الصراع.
استنكرت رئيس فريق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» جيما كونيل، بشدة القصف الإسرائيلى الذى استهدف مقرا ومستشفى تابعين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطينى فى قطاع غزة.
قالت كونيل - فى تصريح أوردته قناة «الحرة» الإخبارية إنها قامت بتفقد مستشفى الأمل فى محافظة خان يونس الواقعة فى الجزء الجنوبى من قطاع غزة عقب استهدافها من قبل القوات الإسرائيلية.
شاهدت حجم الأضرار الجسيمة التى لحقت بها رغم وجود العلم التابع للهلال الأحمر على سطح المبنى بشكل واضح، معربة عن حزنها لمقتل طفل بعمر الخمسة أيام فى هذا القصف، قائلة «لا ينبغى أن يقتل أى طفل فى العالم».
اترك تعليق